الألعاب الأولمبية

تعزيز روح المنافسة الأولمبية
الرياضة توحّد الناس والمجتمعات والأمم. وهي تغني حياة الأفراد وتخلق فرصاً لتنمية الاقتصاد. وفي عالم اليوم، حيث العلامة التجارية والثقة بها تعنيان الكثير، تعكس الألعاب الأولمبية تلك القيم الموجودة في Visa، وهي القبول العالمي، الموثوقية، البراعة والريادة. ورعاية الألعاب الأولمبية تعزّز الأعمال التجارية لـ Visa ولعملائنا.

التأثير على حياة الناس
لقد ساعدت الرعاية، مثل التزام ودعم Visa للحركة الأولمبية واللجان الأولمبية والمنتخبات الوطنية، على استمرار نجاح الألعاب الأولمبية. وقد وفّرت Visa دعماً اقتصادياً مباشراً لتنظيم الألعاب، وقدّمت دعماً لا يوصف لآلاف الأبطال الأولمبيين من خلال دعم اللجان الأولمبية الوطنية. إضافة إلى ذلك، تدعم Visa أيضاً الفرق الأولمبية والرياضيين الفرديين عبر برنامج فريق Visa العالمي، موفرة بذلك الدعم المالي والتدريب على المهارات الحياتية والتسويق الرائع، خلال سعيهم لتحقيق أحلامهم الأولمبية.

بناء الأعمال، توحيد العالم
يستفيد التجار والمؤسسات المالية بشكل كبير من برنامج تسويق Visa للألعاب الأولمبية، ويستعملونه للتواصل مع حاملي بطاقاتهم على مستوى يتخطى الأعمال التجارية. خلال دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، شاركت 573 مؤسسة مالية و491 تاجراً حول العالم بشكل مباشر في برامج Visa الترويجية للألعاب الأولمبية.

وكانت Visa الراعي الأول لتحميل برامج التسويق المرتبطة بالمدينة التي تستضيف الألعاب الأولمبية. وفي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر سنة 2010، شاركت Visa مع Tourism Vancouve و Tourism Whistler في الترويج محلياً وعالمياً على حد سواء للسفر إلى هذه الوجهات الرائعة.

المدفوعات في دورة الألعاب
خلال كل دورة للألعاب الأولمبية، تكون Visa مسؤولة عن إنشاء وإدارة هيكلية نظام دفع متكامل، في جميع الملاعب الأولمبية، بما فيها أجهزة القبول في مئات نقاط البيع وشبكة أجهزة الصراف الآلي، خاصة في الأماكن المخصصة وغير المخصصة للألعاب، بما في ذلك المركز الإعلامي الرئيسي ومركز البث الدولي والقرية الأولمبية والبارالمبية. وكخدمة لحاملي بطاقاتها في الألعاب الأولمبية، توفّر Visa خدمات الطوارئ والمساعدة العامة بلغات متعددة لحاملي بطاقاتها.